العلامة ناصر الدين الأسد: المبدعون العرب والحقوق المنقوصة

كلام مكرور أن نقول عن ناصرالدين الأسد (أبا البشر) أنه “علاّمة”! وأنه أدى للغة العربية خدمات جلّى! وأنه المؤسس الحقيقي، والرئيس الأول الفعلي، للجامعة الأردنية! وأنه صاحب فضل عظيم في مؤسسات أردنية، وفلسطينية، وعربية عديدة. وأنه…، وأنه….، !!! وأجتهد فأقول: “من يذهب إلى تعريف المعرّف؛ عقله مخرّب”! فحين نرثي، يجب أن نقدّم للناس كل ما هو جديد وغير معروف عن الراحل/الراحلة، كل من موقع تجربته الشخصية المباشرة معه أو معها. لذلك، أكتب اليوم عن ناصرالدين الأسد الزميل في الجامعة، ورفيق السفر، والشريك في “المدارس العصرية”، والمستشار في “الموسوعة الفلسطينية”، وصاحب الإضاءات الشهيرة بصفته رئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية “مؤسسة آل البيت”، وعن… وعن…، … “ناصرالدين الأسد” البشر! الإنسان! الذي… له، والذي… عليه! وطبعا، ما أقدمه، ها هنا، ليس سوى خلاصات/”برقيات” تحمل معلوماتي وانطباعاتي عنه بما: لا يُعظًم من هو عظيم أصلا، ولا يمتدح من ذكراه عطرة بدءاً، ولا يُبالغ بالحديث عن إنجازاته المهولة حقا وفعلا!

طبعا، أعلم –مع غيري- حقيقة كون أستاذنا “الأسد” أستاذ كبير وشخصية عامة. لذلك، من الطبيعي أن نجد من يعتقد ويقول (من باب الخبرة والتعاطي معه أيضاً) أن الدكتور الأسد يركن “للماضي وتلميعه” ومتمسك تماماً “بالراسخ من الذوق، والقارّ من النظر”، بل إنه “ديكتاتور أدبي وعالم محقق” ينكر “على الحديث أن يحدث، وعلى التجديد أن يتشكل خارج ما ارتضاه الأقدمون”. وهو، على أية حال، لم يكن ينكر هذا، بل لعلني لاحظت “افتخاره” به. ومما لا ريب فيه أنه، في انحيازه لقديم التراث العربي ولدينه الإسلامي، كان دوما أستاذا صارما، وصاحب هيبة  طاغية، وغالباً بتقاطيع وجه مكفهر.

أيضاً، أعلم أن أستاذنا “ناصرالدين” كان يستحق من المجتمع الأهلي، ومن الدولة، على حد سواء، تقديرا أكثر وامتنانا أكبر… ولا تزال الفرصة قائمة أمام كل من هو مفتوح العقل والقلب. ولعل أكثر ما آلمني في رحلة “البوح المشترك” بيننا، حديثه عن مشاعره إزاء “الظلم” الذي لاقاه في أكثر من مناسبة، لكن كبرياءه – كبرياؤه العظيم – كان يمنعه من أن “يدبّ الصوت” في هذا الاتجاه. ثمة بعض مرارة في حلقه، وثمة بعض وجع في قلبه. بل إن ما آلمني أكثر، كون هذه الحقيقة/ المعلومة تتجلى في أكثر من حلق وأكثر من قلب لأكثر من مبدع من مبدعينا على امتداد ضفتي نهر الاردن، بل على امتداد الوطن العربي. فهلاّ قدمنا لهم ما يستحقون؟ بهذا، أخاطب الدول، مثلما أخاطب مؤسسات مجتمعنا المدني. وأعتقد أن ناصرالدين الأسد –وغيره الكثير الكثير من مبدعينا– يستحقون تقديرا ماديا (ولا حياء في ذكر هذا) وتقديرا معنويا (وهو حق أصيل) أكثر بكثير مما قدمناه لهم… خاصة في ظل هذا “التسونامي” المالي و”التسونامي” الإعلامي اللذان يجتاحان الوطن العربي محاولان تخريبه وتخريب مثقفيه.

التقيته، أول مرة في مصعد الرئاسة في الجامعة الأردنية في العام 1969 (وكنت يومها أزور صديقي د. محمود السمرة). يومها، لم يترك (أبا البشر) لديّ أي انطباع إيجابي! هل تصدّقون؟! لقد وجدته “يتصابى”! يمزح مزحا “ثقيلا”… ويمشي، بأناقته -الشخصية والأكاديمية- “المفرطة”، كأنه “الطاووس”!!! وطبعا، أضع كل هذا بين مزدوجين لأنه –فيما ثبت لي لاحقاً- إنما أراد أن يظهر جانبا من جوانبه البشرية الأخرى: كونه إنسان لا يحتاج لأن يراه الناس كرئيس أو أستاذ فحسب، وإنما كإنسان طبيعي، يظهر ما بطن من ضعف إنساني ويحب الجمال أنّى رآه. هذا ما تأكدت منه، بل أيقنته، عبر تفاعلات العلاقة في السنوات الطويلة اللاحقة. وكم ظلمته يومها (مثلما نظلم كثيرين هذه الأيام… وقبلها… وبعدها). وكم أدركت –لاحقا- أننا نريد أن نعامل “الناس… كأسنان المشط” رغم أنهم –حقيقة – ليسوا كذلك! فنحن بشر… لنا ما لنا، وعلينا ما علينا، وكلنا خطّاؤون!.

“الحركة التصحيحية” في خبرتي ومعرفتي بالأخ الصديق الدكتور الأسد لم “تتبلور” تماما قبل رحلتنا، سويا، إلى لندن بدعوة من “قناة الجزيرة” وهي في أوجها. ففي تلك الرحلة، معظم ساعات الليل والنهار، وعلى امتداد أسبوع كامل، كنا سويا. تبسط عميق في الحديث، تفاعل حقيقي في الفكر، نقاش طويل في السياسة، تصادم “دموي” فيما يتصل بشؤون عدة، وخلاف صريح في قضايا أكثر. وفي نهاية المطاف، انتهينا إلى حالة من البوح، ثم البوح، ثم البوح الإنساني الراقي. يومها، أدركت أن انطباعاتي السلبية عن أستاذنا الأسد هي “خارجة” عن الأصل، بل هي أبعد ما تكون عنه، فالأصل طيب وهو تماما “كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء… تؤتي أكلها كل حين”! وهذا، قطعا، لا يعني أن أستاذنا الكبير ليس من جنس البشر!

إنه يعني، بالمختصر، أن د. ناصرالدين بشر، بشر، بشر: فيه ما فيه من عيوب، لكنه بشر يرقى دوما إلى كل ما هو متميز وفي الغالبية الساحقة من الشؤون والمواصفات. وحسبي أن أسجل احترامي الكبير، ومحبتي العميقة، لتلك القامة الكبيرة والمتميزة حقا بكل المعايير البشرية غير الملائكية!!! وها أنذا أقول يا صديقي “أبا البشر”: حسبك أن تكون أبا رائداً لكل ما هو بِشْرٌ (اشتقاقاً من السعادة)، وشيخاً لكل من هو متفائل (اشتقاقاً من “البشارة”) وعميداً لجيل من كبار “طين البشر”. وستبقى دوما في أعيننا “طينة” فريدة: قوامها الأستاذية المتفوقة، والطيبة المهيمنة، والصرامة الملتزمة، والعسل الإنساني!! والرحمة لك، والفخر الدائم لنا بكل ما أنجزت بتفوق عزّ نظيره. وننتظر من كل الجهات التي تقدر مثل هذه الإنجازات أن تقدم ما تراه من تقدير لذكراه سواء كان ذلك معنويا (أو ماديا له ولغيره من المبدعين).

أضواء جديدة على الإرهاب اليهودي الجديد

حرق الرضيع علي الدوابشة، ثم وفاة والده متأثراً بجراحه، بأيدي جماعات إرهابية يهودية شكلت واحدة من أحدث نماذج البربرية الإسرائيلية، سبقها – حيا – حرق الطفل محمد أبو خضير، فضلا عن جرائم إحراق وتدمير مساجد وكنائس وبيوت وحقول على امتداد فلسطين التاريخية طوال سنوات مضت.

مؤخرا، أعلن جهاز الاستخبارات “الشاباك” اكتشاف تنظيم يهودي سري يحمل اسم “مملكة الشر/ الظلم” هدفه تنفيذ جرائم الحرق والقتل بحق الفلسطينيين. وفي هذا يقول المحلل السياسي الإسرائيلي (نداف سرغاي) أن: “مملكة الشر/ الظلم ربما تكون وريث تنظيم سري حمل اسم “خلاص إسرائيل – منظمة المدافعين عن يهودا” أقيم في منتصف سبعينيات القرن الماضي على يد (يوئيل ليرنر) كان هدفه المعلن “استبدال الحكم في إسرائيل بسلطة تطبق مبادئ الشريعة اليهودية”، خطط لـ13 هجوماً تنفذ خلال 40 يوماً آخرها تفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة”. من جهته، كتب المعلق العسكري (رون بن يشاي) في مقال بعنوان “إسرائيل في مواجهة ظاهرة الجهاد اليهودي” يقول: “ما يجري لا يتعلق بمجموعة مجانين، فأغلبية الإرهابيين اليهود أذكياء ومن الصعب محاكمتهم لأنهم يعرفون كيف يخفون الأدلة مثل الشبكة السرية اليهودية في مطلع الثمانينيات. كما أن أجهزة تطبيق القانون في إسرائيل والكنيست والمحاكم مذنبة”. ويضيف: “لو طبق على هؤلاء المجرمون الاعتقال الإداري لمدة سنوات كما يجري مع الإرهابيين العرب الذين ليست هناك أدلة كافية لإصدار حكم بسجنهم، لكان من الممكن منعهم من تنفيذ مآربهم. ولو عوقب الحاخامون الذين يمنحون فتوى شرعية لمن تتوقد في صدورهم الحماسة الجهادية اليهودية لكان عدد الإرهابيين اليهود أقل. ولو تضمن الجهاز التعليمي في مناهجه الأساسية ثقافة التسامح وفرض على المدارس الدينية بمختلف أنواعها تضمين هذا الموضوع في برامج التعليم كشرط للحصول على المخصصات الحكومية، لكان في الإمكان التخفيف مع مرور الوقت من الحماسة الجهادية اليهودية”.

من جهته، يطرح (إيلي باخار) مستشار الشؤون القضائية لجهاز الاستخبارات “الشاباك” بعدا مباشرا ومحددا بقوله: “إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تقف موقف المتفرج أمام هذه الأعمال الإرهابية”. ويبين (باخار) في مقال له نشرته صحيفة “هآرتس” الفروقات الواضحة بين الإجراءات المتبعة من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية أمام “الإرهاب” الفلسطيني، والتخاذل الصارخ أمام الإرهاب اليهودي. وتساءل: “كيف سيكون الوضع الرسمي لإسرائيل إذا كان المجرم فلسطيني وحرق عائلة يهودية في منزلها؟. إن مواجهة الإرهاب اليهودي، يتطلب تغيير جزئي وكلي داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وخاصة “الشاباك” الذي يفصل عمله على أساس ديني، في حين أن الإرهاب اليهودي لا يختلف عن مثيله الفلسطيني، إن لم يكن أخطر على كيان الدولة ومستقبلها”.

ما تسوق له حكومة الكيان الصهيوني، أن ما يحدث من إرهاب يهودي هو عمل عشوائي واستثنائي، لكن الحقيقة أن “مملكة الشر/ الظلم” هي وليدة عصابات “الهاغاناة” و”الشتيرون” وغيرهما. فشرعة الغاب في فلسطين المحتلة لا تمارسها فقط عصابات المستعمرين/  “المستوطنين”، بل يمارسها جيش الحرب الإسرائيلي نفسه. وهذا ما ذهب إليه على نحو غاية في المباشرة والجرأة المعلق السياسي الشهير (جدعون ليفي) حيث كتب يقول: “كل من كان يعتقد أنه في الإمكان وجود جزر ليبرالية في بحر الفاشية الإسرائيلية أخطأ. لا يمكن أداء التحية لقائد كتيبة يقتل فتى فلسطينياً ثم نُصدم من مستوطن يحرق عائلة… ليس هناك حدود للشر، فهو يبدأ في مكان ما ثم ينتشر في جميع الاتجاهات”. ويضيف: “إن الأرض الخصبة الأولى لحارقي عائلة دوابشة هي جيش “الدفاع” الإسرائيلي حتى لو لم يخدم هؤلاء فيه. فعندما يكون قتل 500 طفل في غزة مشروعاً وحتى لا يثير نقاشاً أو محاسبة النفس، أين الصعوبة إذن في إحراق بيت بالأولاد الذين فيه؟ وما الفارق بين إلقاء زجاجة حارقة وإلقاء قنبلة من طائرة حربية؟… عندما تكون حياة الفلسطينيين مستباحة من الجيش ودمهم رخيص في نظر المجتمع، فإنه يصبح من المسموح به أيضاً لميليشيات المستوطنين قتلهم… هذه هي الأجواء وهذه هي النتيجة، والجيش الإسرائيلي هو المسؤول الأول عنها”. ويختم: “إذا نظرتم جيداً إلى ما يختبئ تحت جلود أغلبية الإسرائيليين ستكتشفون الشعب المختار. وعندما تكون هذه هي القيمة الأساسية، فإن عملية الإحراق الجديدة آتية… وليس هناك من لا يتحمل المسؤولية، فالذي أحرق عائلة دوابشة هي إسرائيل”.

في كتاب المؤرخ الإسرائيلي (إيلان بابه) “التطهير العرقي في فلسطين” الذي تناول النكبة الفلسطينية وقيام العصابات الصهيونية بحرق القرى الفلسطينية، كتب يقول: “كانت القوات اليهودية تدحرج براميل مملوءة بالمتفجرات، وكرات حديد ضخمة باتجاه المناطق السكنية العربية، وتصب نفطا ممزوجا بالبنزين على الطرقات وتشعله، وعندما كان السكان الفلسطينيون المذعورون يخرجون من بيوتهم راكضين بغية إطفاء تلك الأنهار المشتعلة، كان اليهود يحصدونهم بالمدافع الرشاشة”. فما أشبه البارحة… باليوم!

The Lone Avengers vs. the Bnei David Soldiers

Prof. As’ad Abdul Rahman

Everything in this life has a beginning and an end, and practically, all ’ think tanks’ in Washington are now focused on predicting possible scenarios that may bring about the end of the Palestinian-Israeli conflict, but  none of them sees a peaceful one. The question is why?

The Palestinian-Zionist conflict has been transformed into a religious fundamentalist conflict by the extreme religious right that rules Israel now which in effect represents the belief of the majority of Israeli Jews who cast their votes in the recent elections. Self-righteous and self-serving, not God-serving, the Talmudist religious mentality, that is essentially racist and colonial in nature, never opts for a peaceful compromise, whatsoever. Such behavior repeats the trend of all religious zealots throughout human history whose self-destructiveness eliminated their power and perhaps their existence in the end.

The Zionist founders of Israel were not religious, but were truly agnostic (neither believing nor disbelieving in God). Many of them were anti-religious indeed, and much closer to communism of Karl Marx who was a Jew. That is why Joseph Stalin was the first to recognize the state of Israel before the United States. All religious Jews, at one time, were anti-Zionists because they believed that the establishment of the state of Israel by Zionism is a blasphemy, to say the least. According to the Talmud-a book written by Rabbis to explain the Torah-, the establishment of Israel is the divine task of “the Jewish Messiah” not the task of mortal beings. The agnostic Zionists played on the biblical prophecy that declared “the return of the Jews to Palestine would usher in “the first coming of the Jewish Messiah” which pleases Jews or “the second coming Of Christ the Messiah which greatly pleases the Christians”, at the same time.

The Nazi holocaust brought an end to the conflict between Jewish fundamentalists and the agnostic Zionists and enhanced a greater support among Christian fundamentalists for the establishment of the state of Israel in Palestine for the sake of “the Second Coming” who would only appear “after the utter destruction of Israel and the annihilation of all Jews in Palestine”.  Indeed, the Zionists went ahead in their diligent task “to save Jewish lives” by establishing a safe haven for Jews in Palestine playing on “Christian guilt”, and “German guilt”, in particular, to fulfill the task. West Germany provided the newly created Zionist state in Palestine with more than $60 billion during the fifties, the sixties and the seventies of the last century in addition to the billions of dollars received from the U.S.A. That is how the agnostic Zionists turned the Torah into a real estate book with “divine rights” to steal Arab Palestinian lands in the name of God, the Most High. The agnostic Zionists’ haven, now controlled by the Talmudists with this racist book, have become the very source that rules Jewish orthodoxy morally and politically in Israel and around the world.

The Christian Science Monitor, one of the most respected newspapers in the U.S.A and across our world, published On April 17, 2015 an article about the great increase of religious Jews in Israel’s military. It focused on ’the Bnei David Academy’ that was established in 1988 for the sole purpose of increasing the number of religious men in Israel’s military officer corps and combat units. The article said that “Bnei David stands out as a West Point for religious Zionists, combining rigorous Talmud study, as well as physical training.” The Talmud teaches that “all non Jews are beasts in human forms to serve the Jews.” That is why the American Reform Jews dumped the Talmud in the garbage for good. The aforementioned article was a wakeup call for all in the Western world who support the two-state solution;”For 18-year-old recruits the preparation is intense. Bnei David subscribes to the ideology of Rabbi Kook and his venerated father: defending Israel’s sovereignty over Judea and Samaria, the biblical lands known as the (Palestinian) West Bank, and opposing any territorial compromises for peace and to consider their mission as a combat mission that came from God.” So, the majority of Israeli officers are now die-hard Talmudists who would only support the complete Judaization of historical Palestine.

One of three predictions of the American ‘think tanks’ regarding the Palestinian response under such conditions was that the Palestinian Authority (which really has no authority)  has a single weapon in its hands which is the decision to dismiss itself, turning Israel into a bi-national state with Palestinians becoming soon a majority. A second prediction saw the Palestinian organizations advocating military actions would only “repeat the Gaza’s slaughter in the thousands that always end with a cease fire, but without giving anything to Palestinians except death.” Another calculation came with a new name for Palestinians who would be confronting ’The Bnei David (the sons of David) combat units, which was the ‘lone Palestinian avengers’ in relation to Al-Qaeda’s ’lone wolves’.  ‘Lone avengers’ would in time adopt Al-Qaeda’s favorite weapon which appears on the internet and is briefly called the ‘dirty bomb’, predicted to be engulfing Tel Aviv in this catastrophe that would make it unfit for human habitation for more than 150 years.

Ahmad Al-Shukeiri: Clear Vision and Keen Insight

Prof. As’ad Abdul Rahman

The historic second Arab Summit meeting held in Cairo in September 1964 witnessed the birth of the Palestine Liberation Organization (PLO). The purpose of the PLO is to express the national will and aspirations of the Palestinian people and to carry out the task of reclaiming lost Palestinian national rights. The first Arab Summit in January 1964, asked Palestine representative at the time the patriot distinguished lawyer and diplomat Ahmad Al-Shukeiri to organize Palestinian efforts to produce a Palestinian national charter to guide the newly born PLO.

A Palestinian national convention was held in Jerusalem between March 28th and June 2nd of 1964 and became known as the National Palestinian Council of the PLO. The council later adopted the Palestinian National Charter that called upon the Palestinian people “to form” a national unity and organize full mobilization in preparation for liberation.” Al-Shukeiri was elected Chairman of the first “Executive Committee”.

It was Shukeiri’s clear vision and keen insight that made him place “national unity” and “national mobilization” ahead of ‘liberation’ with the aim of inducing an Arab national unity and  mobilization in support of liberating Palestine. Indeed, Palestinian national unity and mobilization towards pooling Palestinian assets and resources are absolutely essential to bring about Arab unity in support of the liberation. Now, years later and as history proved beyond doubt, failure to reach Arab unity and achieve such mobilization led to the loss of the West Bank and Gaza in 1967.

The establishment of the PLO was meant to maintain Palestinian national unity in particular, while also working for Arab unity around the cause of Palestine as a central and foremost issue in the Arab world. Now the failure of Palestinian national unity in the very midst of Arab disunity and utter chaos is helping Israeli plans for total Judaization of the West Bank including Jerusalem. Indeed, we are living the worst times witnessing the national fabrics of many Arab countries being torn into pieces and their geopolitical boundaries redrawn. The deadly destructive force leading to this chaos in the Arab world is a takfiri group falsely claiming Islam as their creed, and has been killing without mercy in the Name of The Most Merciful. If this is not a satanic madness, then what could it be? With such developments wreaking havoc in the Arab world, Israeli writer Reuvin Barko expressed deep concern saying that ” very destructive winds are raging in the Middle East along with a humongous tsunami of terror carrying the shattered remains of Arab countries heading toward the ship of the state of Israel which is stuck in place without fuel to drive its engine and without wind to fill its sails. Its captains are busy in their internal conflicts, deaf to the cries for help coming from their people in their slide toward self-destruction.”

However, and in the midst of the current darkness prevailing in the Arab world, a shining example holds a hope for Palestinians, with the BDS grassroots movement staunchly adhering to the true meaning of national unity and national mobilization to liberate the Palestinian territories from the colonial/ apartheid rule of the Zionist occupation. National unity means the unity of all the sectors of the civil society, many of its members now form the backbone of the Palestinian movement, seeking boycotts, divestment and sanctions (BDS) against Israel regardless of their religion, gender or color. Palestinian civil rights are the rights of the Palestinian civil society and the Palestinian national identity is a civil identity not a religious one as the Zionist state is falsely trying to maintain. Yet, inner Palestinian conflicts are now taking place between the religious adopting an Islamic religious identity and the non-religious.

Not all Palestinian nationals are Muslims as not all Israelis are Jews. The sought for Jewish national identity makes non-Jews in Israel aliens and so the Islamic national identity will turn non-Muslims in Palestine into second class citizens. The so-called Islamic national identity has given the Zionist colonial/apartheid regime the justification to complete the Judaization of the West Bank, thus leaving the Gaza Strip to be the ‘future Islamic State of Palestine’!

The politicization of Islam which is truly anti-Islamic has generated the satanic virus of the takfiri doctrine which is now destroying the Islamic world. The only cure to this deadly virus  is to emulate the example of the Prophet of Islam who long time ago established the political Arab civil state and directly went to the “Ummah”, the Arab civil society to grant him the political authority to rule through al-Baya’, a certain principle  of free elections. This Arab civil political state was founded upon Islamic spiritual values which state that the rule of law should govern the nation and the leadership at the same time. Justice, equality, honesty and truthfulness should prevail in all actions of a government. Islam put the religious authority that judges the faith or blasphemy of an individual in the Hand of God,  and whoever claims the religious authority to blaspheme other human beings has put his mortal self as partner with God, the Most High who is the only Judge in this case, on the Day of Judgment.

البرلمان الأكثر عنصرية في “تاريخ” إسرائيل

الكنيست، “البرلمان الإسرائيلي”، بات – بامتياز!!! – مرتعا لقوانين ومشاريع قوانين تمئسس للعنصرية والفاشية الإسرائيلية، وأصبح يكشف الوجه الحقيقي لما أدعي أنه “ديمقراطية إسرائيلية” كونها ديمقراطية لليهود، عنصرية للعرب. ومن “حق” الكنيست الحالي “الـ 20” التباهي بكونه الأكثر عنصرية في تاريخ “المجلس التشريعي الإسرائيلي”!!! فبدل أن تعمل “السلطة التشريعية”، كما في الدول الديموقراطية، وحتى تلك التي تدعي الديموقراطية كإسرائيل، على سن قوانين تكفل النظام والعدل والمساواة، نرى الكنيست الحالي وكأنه جاء من أجل “قوننة العنصرية”.

في دراسة أجرتها مؤخرا جمعية “حقوق المواطن في إسرائيل”، استنادا إلى القوانين التي أقرت منذ الكنيست الـ 18 في 2009 (عام عودة بنيامين نتنياهو إلى الحكم) يتبين أن “إسرائيل تشهد تراجعاً ملموساً في الحيز الديمقراطي الذي كان متوفراً أصلاً للمواطنين اليهود بشكل كبير وواسع وللمواطنين العرب بشكل قليل”. ويتبين من مشاريع القوانين التي طرحت وستطرح على جدول أعمال “الكنيست” تغول العنصرية في الطرح اليميني الحاكم، على رأسها مشروع “قانون أساس – دولة إسرائيل”، الذي قدمه عضو الكنيست الليكودي (بيني بيغن)، والذي ينص على “عدم وجود حق لأي شعب باستثناء “الشعب اليهودي” في تقرير المصير في البلاد. وأن مكانة الشريعة الدينية اليهودية فوق القانون المدني ويخضع لها”.

ومن بين المشاريع أيضا “مشروع “قانون الجمعيات” الذي قدمه عضو الكنيست (يانون ميغال) من حزب “البيت اليهودي”، الذي يستهدف منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، التي تدافع عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها منظمتي “بتسيلم” و”لنكسر الصمت”. كذلك، مشروع “قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل”، الذي يمنع لم شمل عائلات فلسطينية أحد الزوجين فيها يحمل المواطنة الإسرائيلية بينما الآخر من سكان الضفة الغربية أو قطاع غزة، ويشمل أيضا منع المواطنين العرب من الزواج من عرب مواطني دول أخرى. كذلك، “مشروع قانون الارهاب” الذي ينظم طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع “المنظمات الارهابية ونشطائها”، وهو المشروع الذي طرحته وزيرة العدل (اييليت شاكيد) ويدخل عدة تعديلات في كل ما يخص الافراج عن سجين من الحبس بشروط. وتحظر هذه التعديلات تقصير فترة حكم كل من حكم عليه بالسجن مدى الحياة قبل تأديته تسع سنوات من هذه الفترة وليس سبع سنوات كما هو الحال الان. كما يحظر بموجب مشروع هذا القانون اطلاق سراح سجين فرضت عليه عقوبة السجن مدى الحياة عدة مرات قبل أن يؤدي 40 سنة على الاقل من فترة حكمه بدلا من 30 عاما كما هو الحال الان. أضف إلى ذلك، القوانين الانتقامية من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أقر مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، وهو القانون الذي يتيح لسلطات السجون تغذية الأسرى المضربين عن الطعام عنوة، الأمر الذي اعتبره رئيس نقابة الأطباء في إسرائيل الدكتور (ليونيد إدلمان) بأنه قانون “سيلحق ضررا بالمضربين عن الطعام ودولة إسرائيل وصورة الطب في إسرائيل أمام العالم”. كما أقر “الكنيست” عقوبة السجن 20 عاما على ملقي الحجارة على المركبات الإسرائيلية من الفتيان الفلسطينيين، وهي عقوبة تنفرد فيها الدولة الصهيونية مؤكدا ما تتصف به من عنصرية وفاشية، والذي تقدمت به أيضا (شاكيد).

تقول صحيفة “هآرتس”: “الكنيست العشرين يبدو الأكثر عنصرية في تاريخه، وكذلك الأكثر حشدا ووضاعة… وأعضاء الكنيست يتبارون في ما بينهم على من سيأخذ هذا البرلمان إلى حضيض أكثر انخفاضا”. وتطرقت الصحيفة إلى ما قاله نائب وزير الداخلية الجديد (يارون مازوز) من “الليكود” لزملائه العرب  في الكنيست: “إسرائيل تصنع معروفاً تجاهكم باعطائكم الهوية الاسرائيلية”. وتوضح الصحيفة: “من المستحيل ان نبقى صامتين عندما نسمع مثل هذه التصريحات الوضيعة والمثيرة للغضب. لقد قام نتنياهو بالصعود الى المنصة رد على هذه التصريحات العنصرية. لكنه زاد الطين بلة”. وتختم: “لا يمكن الافتراض ان نتنياهو لا يفهم معنى الديموقراطية، ومن الواضح انه قد أدرك فائدة التحريض على العنصرية ضد العرب في إسرائيل خلال الانتخابات وبعدها”. من جانبها، تقول الكاتبة (ابيرما غولان): “إن ما يحدث الآن في الكنيست هو ليس عنصرية مجردة، بل خطوة فظة على الطريق الطويلة التي لا يخاف منها شعب الخلود. اليمين برئاسة نتنياهو (الذي أعطى الإشارة لهذه الخطوة في خطاب العرب الذين يهرعون الى مراكز الاقتراع)، يحول، عمليا، إسرائيل القائمة داخل الخط الأخضر، الى متاع زائد لدولة يهودا، ومن ديموقراطية هشة يتم صياغة إسرائيل من جديد كمنطقة لا حدود واضحة لها، وتدار من قبل نظام مركزي وعدواني بواسطة قوات شرطة وحشية، واليهود الذين يعيشون فيها يتمتعون بامتياز مكانتهم كمواطنين”!!!

إسرائيل: دولة أبارتايد… إلى أين؟

أ.د. أسعد عبد الرحمن

نقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي في حرب العام 1967 (ليفي إشكول) قوله إن إسرائيل: “أرادت جهاز العرس (أراضي الضفة الغربية)، وإنما ليس العروس (الفلسطينيون الذين يعيشون على تلك الأرض)”. وسريعا، شرع الاحتلال الإسرائيلي في عملية نقل اليهود إلى المستعمرات/ “المستوطنات” الجديدة التي أنشأها، وظلت تتزايد بلا توقف. واليوم، بعد 48 عاماً، أصبح أكثر من (600.000) مستعمر يهودي يعيشون في “المستوطنات” المنتشرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وبهذا، خلقت إسرائيل نظام فصل عنصريا واستمرأت فرض قوانين “الأبارتايد” العنصري التي لن يكون آخرها الحظر على الفلسطينيين ركوب حافلات يستقلها إسرائيليون في الضفة الغربية.

بموجب اتفاقيات جنيف للعام 1949، يصبح الجيش الغازي قوة احتلال بمجرد أن تتوقف العمليات العسكرية. وبموجب المادة 49 من الاتفاقيات، لا يجوز لهذه القوة أن تصادر أو تضم أي جزء من الأراضي المحتلة، أو أن تقوم بترحيل المدنيين بالقوة. وأثناء وبعيد حرب 1967، غادر ما يقارب الـ (300.000) فلسطيني و/ أو أجبروا على مغادرة منازلهم ثم قام الاحتلال بترحيلهم لاحقا. هذا، علاوة على ما يقارب (130.000) آخرين من مرتفعات الجولان السوري. كما منع الاحتلال الصهيوني لاجئي 1967 من العودة بشكل قانوني إلى منازلهم وأراضيهم، ودمر العشرات من البلدات والقرى من أجل منع سكانها العرب من العودة إليها. بالإضافة إلى ذلك، قامت دولة الاحتلال بمصادرة وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة حديثا بما فيها القدس الشرقية.

في مقال للمحامي الإيرلندي المتقاعد للحقوق المدنية (جيل ماغوير) بعنوان “عندما يتحول الاحتلال الاسرائيلي الى نظام فصل عنصري”، يشير الكاتب إلى دراسة الإسرائيلي (آفي راز) تثبت بما لا يدع مجالا للشك كيف تمكنت إسرائيل بنجاح من إجبار مئات الآلاف من الفلسطينيين على مغادرة الضفة الغربية، ثم استخدمت بعد ذلك “دبلوماسية المراوغة” الهادفة إلى خداع الولايات المتحدة وحلفائها، بدفعهم إلى الاعتقاد بأنها كانت مستعدة للسماح للاجئين الجدد (النازحين) بالعودة، وبأنها ستعيد الأراضي التي احتلتها خلال الحرب. وتخلص الدراسة بحسب (ماغوير) إلى أن “إسرائيل لم تكن راغبة أبداً في مقايضة الأراضي المحتلة بالسلام، وأنها استخدمت “خدائع السياسة الخارجية” لإخفاء تلك الحقيقة عن حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة التي خشيت إسرائيل أن تجبرها على إعادة الأراضي المحتلة أو تمتنع عن بيعها الطائرات والأسلحة المتطورة التي تريدها”.

جريمة الفصل العنصري (الأبارتايد) نراها اليوم بوضوح في تعامل الاحتلال مع الفلسطينيين: الحرمان من الحق في الحياة والحرية، إخضاعهم للاعتقالات العشوائية ومصادرة الممتلكات، حرمانهم من الحق في مغادرة البلد والعودة إليه و/أو حرية التنقل والإقامة، إنشاء معازل… وغيرها. ففي فلسطين 48 ما يزال نحو (274.000) من “عرب إسرائيل” يعيشون كلاجئين لم يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم بعد نهاية الحرب رغم أنهم، بالقانون الإسرائيلي، “مواطنون شرعيون في إسرائيل”. أما في الضفة الغربية المحتلة، فيُجبر الفلسطينيون على العيش في جيوب ومعازل (المنطقة أ)، محاطة بالمناطق العسكرية الإسرائيلية (المنطقة ب). أما (المنطقة ج) التي تشكل نحو 61% من مساحة الضفة فتضم أكثر من (300.000) “مستوطن”، في حين أن الإسرائيليين الذين “استوطنوا” الأراضي المحتلة 1967 يتمتعون بكامل الحقوق المدنية، بينما يعيش فلسطينيو الضفة تحت الحكم العسكري الإسرائيلي، دون أي حقوق مدنية، ولا يمتلكون حق التصويت في الانتخابات الوطنية الإسرائيلية… أي يعيشون في ظل الفصل العنصري (الأبارتايد).

(ديفيد شولمان) الأستاذ الإسرائيلي البارز في الجامعة العبرية في القدس، يصف الوضع الحالي السائد فيقول: “واقعيا، انتقلت إسرائيل أكثر، وعن علِم، نحو نظام فصل عنصري مؤكد. ويستطيع الذين لا يحبون الكلمة اقتراح كلمة أخرى لما أشاهد يحدث كل أسبوع في المناطق، وأكثر وأكثر في داخل الخط الأخضر”. كذلك، ترصد الكاتبة الإسرائيلية (أميرة هاس) أدلة متزايدة على الفصل العنصري لدى فلسطينيي 48: “عندما تنظر إلى جغرافيا الفلسطينيين في إسرائيل، فإنك ترى الجغرافيا نفسها، إنهم محاصرون في جيوب. إنهم محرومون من أرضهم. وقد أخذ اليهود منهم معظم أراضيهم من أجل الاستيطان، مع أنهم مواطنون إسرائيليون… إنهم محشورون جميعاً ومعبأون في بيوت بلا فضاء للتنفس، ومن دون أراض زراعية…. إن الجغرافيا السياسية للدولة الإسرائيلية متشابهة جداً على كلا جانبي الخط الأخضر”. أما الكاتب (شاؤول اريئيلي) فيخلص إلى القول أنه مع استمرار سياسة الفصل العنصري (الأبارتايد): “اليمين المتطرف الذي يؤيد الدولة الواحدة يريد أن يأخذ ولا يعطي، لذلك هم يقدمون اختراعات كثيرة مثل المواطنة والتوطين التدريجي أو الحكم الذاتي الجزئي. الطريق المسدود القائم اليوم سيؤدي بنا بالتدريج إلى الانفجار”.

The American-Israeli Tension: Deep or Superficial?

Prof. As’ad Abdul Rahman

Last week, many Israeli top politicians declared that the rapid deterioration of the relationship between US President Barak Obama and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu has negatively affected the strong and historical relations between the Zionist state (Israel) and USA, especially in regards to ” how Iran’s nuclear drive should be curbed and checked.” Those politicians blame Netanyahu for that deterioration. In addition to this issue, the United States and Israel are at odds on ways to end the Palestinian/Israeli conflict in a just and peaceful manner. The American Administration has become certain that the right-wing religious parties ruling Israel now, not only represent dire danger to the survival of Israel, but also a direct threat to the American national security and that of the West in general. The Israeli right-wing, driven by Talmudist racism and Zionist colonialism, has effectively snuffed the two-state solution upon which the whole Western World has now based its Middle Eastern policy.

The Israeli right-wing and extreme right-wing coalition are now very concerned of the possibility of Washington lifting  its protective hand of Israel in the United Nations, especially in the International Court of Justice that would be looking in the near future into Israeli violations of international law. Another concern is the current American military budget constraints that would negatively affect a future increase of military aid to Israel.

Many political observers in Israel view the current strained relations as the worst since the establishment of the Zionist state. American Jewish observers (and others) agree with this view foreseeing that the effect of such tensions would make the European Union (EU) free to confront Israel on all fronts, politically, economically and culturally, without expecting serious opposition from the American Administration. The EU views the steady Judaization of the Palestinian West Bank as a catastrophe in the making which will unleash takfiri fundamentalists (those who accuse others of apostasy) who falsely claim Islam as their creed, wreaking havoc across Europe and the United States extracting revenge from the Western world for its support of the Zionist state.

In warning notes, Jeremy Ben Ami, president of “J Street”, the lobby of America’s Reform Jews who discarded the Talmud from their religious services and who strongly oppose the religious right-wing ruling Israel now, has said that ” what the Prime Minister of Israel is doing now is something that is extremely shameful and very disgraceful and will negatively affect the Israeli/American relation for a very long time.” Another prominent American Jew, Aron Miller, who served in the Republican and Democratic Administrations in his capacity as an expert in Middle Eastern issues reminded Tel Aviv not to forget that “America has other friends in the Middle East besides Israel.”  Israeli writer Ben Kesbit said that “Israeli leaders who differed in the past with American leaders made history by their actions not by their words only. David Ben Gurion announced the independence of the state of Israel contrary to American view that wanted more time. Levy Ashkol started the 1967 war when America opposed it and Begin attacked and destroyed the Iraqi nuclear reactor when President Reagan was against such an act.” He concluded his article asking: “What did Netanyahu do of any historical importance in this case? He did nothing except speak empty words and when real actions are needed to eradicate threats putting Israel’s survival on the line; Netanyahu disappears and instantly dissolves into a small insignificant puddle of liquid.”

Despite our belief that the strained relationship between Obama and Netanyahu would not in the short term affect the strategic military alliance between Israel and the United States, yet, that does not rule out the possibility of further deterioration as a result of the rogue policies enacted by the ruling colonial, ultra-religious and ultra-nationalist right wing parties within the Zionist state.

The Palestinians has always from the start maintained that Israel is an apartheid/racist and takfiri religious state that can never accept any solution except the complete Judaization of the West Bank.  Israeli leaders never failed or attempted over the years to change such a firm belief. On June 25th, 1982, Israeli prime minister at the time, Menachem Begin said in the New Statesman, that “the Palestinians are beasts walking on two legs,” in reference to the racist Talmud’s description of non-Jews. A predecessor, David Ben-Gurion from “A Biography” by Michael Ben Zohar published in New York in 1978, addressing the General Staff, said: “We must use terror, assassination, intimidation, land confiscation to get rid of the Arab population.”

In the years that followed, more proof came on the Zionism aims and plots, some from Israelis themselves. . Michael Ben-Yair, the Attorney General of Israel in 1993-1996, wrote in Ha’aretz that “the Intifada is the Palestinian’s people war of liberation. We (Israel) enthusiastically chose to become a colonialist society, ignoring international treaties, expropriating lands, transferring settlers from Israel to the occupied territories, engaging in theft and funding justification for all these activities…We established an apartheid state.”

It sounds fit within this context to quote  Israeli pundit Shmuel Rosner who said:” It is assumed that we have to wait for two more hard years till President Obama finishes his term, but my American conversant asked me: Why only two years? And who assured Israel and whispered in Netanyahu’s ear that next American President is going to be more loving and understanding towards Israel while Netanyahu continues on his path of sabotaging the peace process?”